السيد محمود الهاشمي الشاهرودي

52

مناسك الحج (1431هـ)

وإذا كان المحرم الرجل لا يزال غير متجرّد عن ملابسه فليتجرّد عنها ويلبس ثوبي الإحرام . ومن المأثور أن يقول عند لبس ثوبي الإحرام : ( الحَمدُ للَّهِ الّذي رَزَقَني ما أواري بِهِ عَورَتي ، واؤدّي فيه فَرضي ، وأعبُدُ فيه ربِّي ، وأنتَهي فيه إلى ما أمَرَني . الحمدُ للَّهِ الّذي قَصَدْتُهُ فَبلَّغَني وأرَدْتُهُ فأعَانَني وَقبِلَني ولمْ يقطَع بي ، وَوجهَهُ أردتُ فَسَلّمني فهو حصني وَكَهفي وَحِرزي وَظَهري وَمَلاذي وَرَجائي وَمنْجاي وذُخري وَعُدَّتي في شِدَّتي وَرَخائي ) . وعند ذلك يكون متهيّأ للإحرام ، فينوي ويلبّي . المستحبات في كيفيته : ويستحبّ أن يتلفظ بنية الإحرام ، ويستحبّ للرجل أن يرفع صوته بالتلبية ، كما يستحبّ للمحرم أن يعقّب التلبية التي تقدّم ذكرها في كيفية الإحرام بما يلي : ( لبّيكَ ذا المَعَارِج لَبّيكَ ، لَبّيكَ دَاعياً إلى دَارِ السّلامِ لَبّيكَ ، لَبّيكَ غَفّارَ الذُنوب لَبّيكَ ، لَبّيكَ أهلَ التَلبية لَبّيكَ ، لَبّيكَ ذا الجّلالِ والإكرَامِ لَبّيكَ ، لَبّيكَ تُبْدِئُ والمَعادُ إليكَ لَبّيكَ ، لَبّيكَ تَستغني ويُفتَقرُ إليكَ لَبّيكَ ، لَبّيكَ مَرْغوباً وَمرهوباً إليكَ لَبّيكَ ، لَبّيكَ إله الحَقُّ لَبّيكَ ، لّبّيكَ ذا النَعْمَاءِ والفَضْلِ الحَسنِ الجَميلِ لَبّيكَ ، لَبّيك‌َكَشّافَ الكُربِ العِظام لَبّيكَ ، لَبّيكَ عَبدُكَ وابنُ عبديكَ لَبّيكَ ، لَبّيكَ يا كَريمُ لَبّيكَ ) .